الخطيفة
13.000DT
في المخزن

الكاتب : أنيس الزين

الخطيفة الرواية الجديدة لأنيس الزين صاحب رواية الفينڨة، لي عشق روح و كلمة أنيس الزين في الفينڨة ، باش ياكل الخطيفة ماكلة . في قعدة وحدة ما تنجم كان تكمل الرواية ، لأنو أسلوب الكاتب يشدّك و ينسيك في الناس لي دايرين بيك ، خليك تعيش مع صفاء أم زوز صغار و وقعت في حب روائي و شاعر اسمو "يوسف" ، صفاء حكايتها حكاية ، راجلها غدر بيها و خون فيها مع صاحبتها ريم، ضرب عام ما يمسهاش و يقربهاش، مش محسسها بقيمتها ، مخليها كأي قطعة في الدار لاهية بصغارو و طيبلو، ما خذاتوش عن حبّ و ما نجمتش تحبّو، خذاتو ماخذة في خاطر بوها لي مريض . صفاء عمرها ما حسّت روحها مرا أو أنثى معاه ، ما عمرو ما حسسها باللّذة و الرعشة و النشوة ، حتى كي كان يرقد معاها على خاطرو هو في حين طول الوقت موطن حذا صاحبتها . صفاء خرجت مع سندة صاحبتها لبرشلونة باش تبدل الجو و تبعد على وجه راجلها كريم لأنها ما عادش طايقتو و كرهتو في الطيارة طيح في قصّة حبّ مع يوسف ، يوسف لي حبّها و لي حسّسها بروحها و ضخ الحياة في بدنها و بدا يحكي الكاتب على التفاصيل لي تحسس أي مرا باللّذة وتخليها تنسى روحها و تنسجم و تصير فما لغة بين الزوز . عظات معاه جمعة و رجعت لتونس و في الديوانة يشدوها بقضيّة مخدرات و تتحلّ فيها فارعة و الشكوك تبدا تهز فيها و تلطخ، راجلها محامي و خايفة تقلّو على يوسف لي شكّت فيه و تعرفش عليه كل شي ، تقوم تخسر صغارها أيوب و يحي و تولي قاعة و سقف و عاشت شهرين في الحبس و حكات على الحبس و على الخطيفة هيفاء و كيفاش خانها راجلها لي حبتو مع أختها و قتلتو و حكمو عليها إعدام . صفاء في الحبس ما سلمش فيها يوسف و وكللها محامية و عرفت لي هي شكها مش في بلاصتو و هبل عليها راجلها !؟ هبل كيفاش مرتو باش تولي لوبانة في أفواه المحامين و الناس تحكي بيه و من كثر حب يوسف ليها شافها و دبر موعد معاها لي ضخ فيها حب الحياة و خليها تقاوم باش تخرجلو و تكمل حياتها معاه ، و لكن باش ينقذها ضحّى و قال هو لي دسّلها الحرابش ، و بدات الحكاية تتعقد ، و الزوز أبرياء . لكن القضاء يثبت تورّط صاحبتها الثانية سندة و دستلها الحرابش .. و هوني تبدا رحلة أخرى نظرة راجلها ليها كمرا خائنة ، و تبدا معركتها لأنو تحب صغارها و هو يحب على الطلاق و على حضانتهم ، قعدت مشتتة بين راجل تحبو كل يوم يتلاهى بيها و يدللها و حبها ، و بين صغارها و أمومتها ، بين حياتها لي ما عاش طايقتها مع راجل تحبوش و حاططها ديكور ، بين راجلها لي قاتلو أنت مش راجل ، و لييمشي يبات و معشش حذا صاحبتها لي قبلت تعملو فانتازم في الفرش .. كريم خلاها فيقلبو الكلمة و ما سكتش و تغاضى على خيانته لسنوات و ما رحمهاش و ترصدها في دار يوسف و بعثلهم شرطة الآداب ، هدت عليهم إثر قبلة .. و هوني بدات رحلة أخرى في بوشوشة و شرطة الأخلاق.. الأحداث هذي وفات بحادث ، شنو الحادث ! مات حد من الشخصيات ؟ زعما صفاء طلق و تعيش مع يوسف ؟ و راجلها سلملها في صغارها ! و إلا كبش ؟ فما أم تنجم تبعد على صغارها و تختار حب حياتها ولى الأمومة تغلب و ترجع ترضى بحياتها ؟ النهاية صدمة أخرى من الصدمات ، اقراوها ، تندموش ، لأنها حالة برشا نسا في المجتمع ، لأنّها تعرّي فئة من المجتمع ، نظرة المجتمع الذكوري و قمعه لرغبات و جسد المرأة ، فيعاملها على أنّها مجرّد شيء لا ذات تحبّ و ترغب و ترفض و تكره .. صحيح بالدارجة لكن ما تنجم تكون كان بالدارجة ، و مش أي دارجة مكتوبة بيها ، دارجة كاتب قاري برشاااااا و يفهم في لي يكتب فيه و يتذوّق و يتفنّن .. دام القلم التونسي و الإبداع التونسي كي يخطف قلوبكم كما ستفعل الخطيفة

استبرق العايدي